وسبح لله مافي السماوات و الأرض

وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ (109 ) ولهذا قال ( وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ ) أي:الجميع ملْك له وعبيد له. أ – قدرة الله على الخلق مطلقة : وجود الله تعالى سابق لوجود كل شيء ، قال تعالى في سورة الإخلاص الآيات 1-4 : قل هو الله أحد ، الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد

2022-12-05
    الحرامي و العبيط
  1. ( الإسراء : 44 ) —
  2. أنجليك
  3. 2
  4. هذه المنزلة ذاتُ أهميةٍ كبيرةٍ في